- آخر تحديث:
- آخر تحقق من المصدر الرسمي:
الجواب المباشر
يمكنك خوض اختبار التوفل (TOEFL) بعدد غير محدود من المرات، حيث لا تضع مؤسسة (ETS) أي سقف إجمالي لعدد المحاولات طوال مسيرتك الأكاديمية. ومع ذلك، تفرض المؤسسة فترة انتظار إلزامية ومحددة يجب أن تفصل بين كل موعدين اختباريين، سواء أديت الاختبار في مركز معتمد أو عبر النسخة المنزلية. يتم حجز المحاولة الجديدة مباشرة عبر حسابك الرسمي لدى (ETS) شريطة الالتزام بهذا الفاصل الزمني.
أهم النقاط
- لا يوجد سقف أعلى لعدد مرات خوض اختبار التوفل (TOEFL) لدى مؤسسة (ETS).
- تشترط اللوائح فترة انتظار إلزامية تفصل بين جلستي اختبار متتاليتين يجب التحقق منها عبر موقع (ETS).
- لا تطلع الجامعات إلا على تقارير الدرجات التي تختار إرسالها بنفسك، ولا تُجبر على كشف المحاولات السابقة.
- إعادة الاختبار المتكررة دون معالجة المهارات اللغوية تؤدي غالباً إلى ثبات الدرجة دون تحسن فعلي.
- ينبغي مواءمة تواريخ المحاولات بدقة مع المواعيد النهائية لبرامج الابتعاث والقبول الجامعي.
السياسة الرسمية لإعادة الاختبار وفترة الانتظار الإلزامية
تتيح المؤسسة التعليمية للاختبارات (ETS) للطلاب حرية كاملة في إعادة اختبار التوفل (TOEFL) بالعدد الذي يرونه مناسباً لتحقيق أهدافهم الأكاديمية. لا يوجد حد سنوي أو إجمالي يمنعك من التسجيل المتكرر، مما يمنح المتقدمين مرونة واسعة لتحسين نتائجهم عند التقديم للجامعات أو برامج الابتعاث مثل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
الشرط التنظيمي الوحيد الذي تطبقه المؤسسة بصرامة هو وجود فترة انتظار إلزامية محددة تفصل بين تاريخ الاختبار الأول وتاريخ الاختبار الذي يليه. إذا حاول الطالب حجز موعدين يقعان ضمن نطاق زمني أقصر من هذه الفترة، فإن نظام التسجيل الإلكتروني يمنع إتمام العملية تلقائياً. وفي حال تمكن الطالب بطريقة ما من خوض الاختبار دون استيفاء شرط الانتظار، تلغي المؤسسة درجات المحاولة الثانية دون استرداد للرسوم.
- تنطبق فترة الانتظار بالتساوي على الاختبارات المحوسبة في المراكز والاختبارات المنزلية.
- يجب الرجوع دائماً إلى البوابة الرسمية لمؤسسة (ETS) للتأكد من تفاصيل سياسة الفواصل الزمنية الحالية قبل الحجز.
كيف تنظر الجامعات ولجان القبول إلى تكرار المحاولات؟
يتخوف العديد من الطلاب في المملكة والخليج العربي من أن يؤثر تعدد المحاولات سلباً على ملفات قبولهم الجامعي. الحقيقة الأكاديمية هي أن مؤسسة (ETS) تعتمد سياسة تقارير الدرجات الموجهة، مما يعني أن الجامعة لا تستلم إلا النتيجة التي تطلب إرسالها رسمياً. لا يظهر في التقرير المرسل عدد الاختبارات التي خضتها سابقاً ما لم تختر إرسال تقارير متعددة.
علاوة على ذلك، توفر المؤسسة ميزة تُعرف بـ درجاتي الأفضل (MyBest Scores)، والتي تجمع أعلى درجات حققها الطالب في كل قسم من الأقسام الأربعة (القراءة، الاستماع، التحدث، والكتابة) عبر جميع المحاولات الصالحة خلال العامين الماضيين. تعتمد بعض الجامعات العالمية هذا المجموع التراكمي، بينما تشترط جامعات أخرى نتيجة جلسة اختبار واحدة كاملة، لذا يلزم مراجعة متطلبات كل كلية بدقة.
متى تكون إعادة الاختبار قراراً أكاديمياً صائباً؟
إعادة الاختبار ليست مجرد خطوة إدارية، بل استثمار يتطلب وقتاً وجهداً مركزاً. يكون قرار الإعادة صائباً عندما يكون الفارق بين درجتك الحالية والدرجة المطلوبة للقبول واضحاً، وعندما تحدد بدقة المهارات الفرعية التي أدت إلى فقدان النقاط في مقياس الدرجات من 0 إلى 30 لكل قسم.
- عندما تطلب الجامعة درجة حدية محددة في قسم معين مثل التحدث أو الكتابة ولم تستوفها في المحاولة الأولى.
- عندما يتعرض الطالب لظرف طارئ أو تشويش غير متوقع أثناء جلسة الاختبار الأولى أثر سلباً على تركيزه.
- عندما يفصلك عن الموعد النهائي للتقديم وقت كافٍ لإجراء دراسة تصحيحية فعلية تركز على مواضع الضعف.
استراتيجيات إعادة الاختبار بحسب المسار الأكاديمي للطالب
تختلف احتياجات الطلاب عند التخطيط لإعادة الاختبار بحسب خلفيتهم التعليمية ومناهجهم الدراسية في المرحلة الثانوية. يوضح الجدول التالي المنهجية الموصى بها لكل فئة للتعامل مع متطلبات الأقسام الأربعة (القراءة، الاستماع، التحدث، الكتابة) التي تتراوح درجاتها الإجمالية بين 0 و120.
| المسار التعليمي | أبرز تحديات المحاولة الأولى | التركيز العلاجي المطلوب | المدة الموصى بها قبل الإعادة |
|---|---|---|---|
| طلاب المنهج الوطني العام | الطلاقة التلقائية في قسم التحدث والسرعة القرائية | بناء المخزون المعجمي الأكاديمي والتدريب اليومي على النطق السليم وصياغة الحجج | فترة إعداد متوسطة إلى طويلة |
| طلاب الدبلومة الأمريكية | الدقة اللغوية وقواعد التحرير الأكاديمي في قسم الكتابة | تحليل معايير التقييم لمهمة الكتابة المتكاملة والتدرب على الربط المنطقي المحكم | فترة إعداد قصيرة إلى متوسطة |
| طلاب برامج البكالوريا الدولية والبريطانية (IB / IGCSE) | التعامل مع بيئة التحدث المسجل آلياً وتفاصيل الاستماع السريعة | محاكاة بيئة الاختبار بدقة والتدرب على تدوين الملاحظات المتزامنة بكفاءة | فترة مراجعة مركزة وقصيرة |
| المتقدمون للدراسات العليا والزمالات | استيفاء الدرجات الحدية العالية المطلوبة للمساعدات البحثية والتدريسية | تحليل دقيق لأقسام الاستماع التخصصي وتفكيك نبرات المتحدثين ومقاصدهم الضمنية | فترة دراسة موجهة ومركزة |
خطة عمل منهجية بين جلستي الاختبار
لا ينبغي حجز موعد جديد عشوائياً بمجرد استلام الدرجة غير المرضية. يتطلب تحسين النتيجة اتباع مسار منظم يضمن معالجة الأسباب الجذرية لانخفاض الأداء في أي من أقسام الاختبار.
- 1تحليل تقرير الأداء الرسمي الصادر من (ETS) لتحديد الأقسام والمهارات الفرعية التي انخفضت فيها درجاتك عن النطاق المطلوب.
- 2إيقاف التدريب على الاختبارات الكاملة مؤقتاً والتركيز على التمارين النوعية المجزأة للمهام الأكثر صعوبة.
- 3إجراء اختبار تدريبي كامل في بيئة تحاكي ظروف قاعة الاختبار الرسمية لتقييم مدى ثبات التركيز والسرعة.
- 4حجز الموعد الجديد عبر حساب (ETS) الرسمي مع مراعاة مهلة كافية تسبق مواعيد القبول الجامعي.
إدارة الجهد المالي والنفسي وتفادي متلازمة ثبات الدرجة
تكرار خوض الاختبارات المعيارية دون تحقيق تقدم يولد نوعاً من الإحباط الأكاديمي يُعرف بثبات الدرجة (Score Plateau). يحدث هذا عادة عندما يعتمد الطالب على تكرار خوض الاختبار بذات الأدوات السابقة على أمل أن تأتي أسئلة أسهل مصادفة، وهو افتراض غير دقيق نظراً لدقة معادلة الدرجات الإحصائية في اختبار التوفل (TOEFL).
لتفادي ذلك، يجب التعامل مع كل محاولة كمشروع أكاديمي مستقل يتضمن إعادة بناء للاستراتيجيات، وتدريباً على إدارة التوتر، ومراعاة للميزانية المخصصة للاختبارات ورسوم إرسال التقارير، مما يضمن خوض المحاولة التالية بثقة واستعداد كامل.
دراسة حالة توضيحية: مسار طالب من المحاولة الأولى إلى الإعادة الموجهة
تقدم فيصل، وهو طالب في المرحلة الثانوية بمدينة الرياض يخطط للالتحاق ببرنامج بعثة دراسية للهندسة، لاختبار التوفل (TOEFL) للمرة الأولى وحصل على درجة إجمالية قدرها 78 من 120 (القراءة: 22، الاستماع: 21، التحدث: 17، الكتابة: 18). كانت الجامعة التي يستهدفها تشترط حداً أدنى إجمالياً لا يقل عن 90 درجة مع ما لا يقل عن 20 درجة في كل قسم.
عوضاً عن إعادة الاختبار فور انتهاء فترة الانتظار المقررة، أجرى فيصل مراجعة منهجية لأدائه. لاحظ أن المشكلة في قسم التحدث لم تكن نقص المفردات، بل التردد في تنظيم الأفكار خلال ثواني التحضير المعدودة، بينما كان التحدي في قسم الكتابة هو عدم اكتمال تلخيص النقاط الأساسية من المحاضرة في المهمة المتكاملة.
خصص فيصل أربعة أسابيع من الإعداد النوعي المركز على قوالب تلخيص الملاحظات والاستجابة الفورية للمهام الشفهية تحت المؤقت الزمني. في محاولته الثانية، ارتفعت درجاته إلى: القراءة 25، الاستماع 24، التحدث 22، والكتابة 23، ليحقق مجموعاً كلياً قدره 94 من 120، مستوفياً بذلك متطلبات القبول الكلي والحدود الدنيا للأقسام.
أخطاء شائعة يجب تجنّبها
- حجز محاولة جديدة فور انتهاء فترة الانتظار دون تنفيذ خطة علاجية واضحة لسد الثغرات اللغوية.
- الاعتقاد الخاطئ بأن الجامعات ترى وتجمع كل المحاولات السابقة تلقائياً في ملف القبول.
- إغفال التحقق من المواعيد النهائية لتقديم الدرجات الرسمية للجامعات والابتعاث عند اختيار تاريخ الإعادة.
- التركيز التام على حل النماذج التدريبية الكاملة بدلاً من تفكيك المهارات الفردية لكل قسم (مثل تدوين الملاحظات أو الربط المنطقي).
- افتراض أن جميع الكليات تقبل درجات (MyBest Scores) دون الرجوع لمتطلبات القسم الأكاديمي المعني.
نصيحة فريقنا الأكاديمي
اطلب مراجعة تحليلية لتقرير درجاتك الأول من مرشد أكاديمي لتحديد مواضع النقص في الأقسام الأربعة بدقة.
خصص فترة زمنية لا تقل عن عدة أسابيع بين الاختبارين لتطوير المهارات التراكمية في التحدث الأكاديمي والكتابة التحريرية.
تحقق من صفحة متطلبات اللغة الإنجليزية للبرنامج الجامعي المستهدف لمعرفة ما إذا كانوا يطلبون جلسة اختبار واحدة أم يقبلون الدرجات المجمعة.
أجرِ اختبار محاكاة كاملاً وموقوتاً بأدوات مشابهة ليوم الاختبار لضمان الجاهزية الذهنية وإدارة الوقت.
الفريق الأكاديمي في أكاديمية أبوستروفي · آخر مراجعة: 2026-09-07
أسئلة متكررة
هل تفرض مؤسسة (ETS) حداً أقصى لعدد مرات دخول اختبار التوفل في السنة الواحدة؟
لا، لا توجد أي قيود على إجمالي عدد المحاولات السنوية. يمكنك خوض الاختبار كلما دعت الحاجة، شريطة الالتزام بفترة الانتظار الإلزامية المحددة بين كل محاولتين والتي يوضحها موقع المؤسسة الرسمي.
هل تعلم الجامعة بعدد المرات التي أعدت فيها الاختبار؟
لا، لا تشارك مؤسسة (ETS) سجل اختباراتك الكامل مع الجامعات. تتلقى لجان القبول فقط تقرير الدرجات للمحاولة أو المحاولات المحددة التي طلبت إرسالها رسمياً عبر حسابك.
إذا قمت بإلغاء درجاتي في نهاية جلسة الاختبار، فهل تُحسب كمحاولة؟
نعم، إذا اخترت إلغاء درجاتك فور الانتهاء من الاختبار في القاعة أو المنزل، فإن الجلسة تُعد مشاركة فعلية. وبالتالي، يتعين عليك الالتزام بفترة الانتظار المقررة قبل موعد اختبارك التالي.
هل يختلف سياق احتساب المحاولات بين الاختبار في المركز والاختبار المنزلي (Home Edition)؟
نعم، يُعامل كلا الخيارين تحت نفس الحساب الموحد لدى (ETS) ويخضعان لنفس القواعد التنظيمية وفترات الانتظار الفاصلة دون أي تمييز في السجل الاختباري للطالب.
كم من الوقت يجب أن أنتظر بين محاولتين لتحقيق زيادة ملموسة في الدرجة؟
يتطلب إحداث فارق ملموس في إجمالي الدرجات فترة إعداد مخصصة تمتد عادة لعدة أسابيع من التدريب العلاجي المركز. ينصح الأكاديميون بتجنب حجز مواعيد متقاربة جداً دون إتاحة وقت كافٍ لتطوير المهارات اللغوية الفعلية.
المصادر الرسمية
المواعيد والرسوم والسياسات ومتطلبات الجامعات تتغيّر. هذه الصفحة تشرح الطريقة والمنطق، ويجب دائماً التحقق من الأرقام والتواريخ الحالية من الجهة الرسمية للاختبار أو من موقع الجامعة قبل اتخاذ أي قرار.
أسئلة ذات صلة
أضف أكاديمية أبوستروفي كمصدر مفضّل في Google
هل تستفيد من محتوى أكاديمية أبوستروفي؟ أضف الأكاديمية كمصدر مفضّل في بحث Google.